أبو البقاء العكبري
253
اعراب القراءات الشواذ
سورة ق 1 - قوله تعالى : « قاف » : فيها قراءات ، قد ذكر مثلها في « صاد » ينقل التعليل من « ثمّ » إلى هنا . « 1 » 2 - قوله تعالى : « أَ إِذا مِتْنا » : يقرأ - بغير همزة - على الخبر . فيجوز أن يكون حذفها ، وهي مرادة ، وأن يكون أراد الخبر حقيقة ، ولذلك قال : « رَجْعٌ بَعِيدٌ » « 2 » 3 - قوله تعالى : « لَمَّا جاءَهُمْ » : يقرأ - بتخفيف الميم ، وكسر اللام - أي : من أجل ما جاءهم من النبي عما هم عليه . « 3 » 4 - قوله تعالى : « وَالْأَرْضَ مَدَدْناها » : يقرأ - بالرفع - على الابتداء ، و « مَدَدْناها » الخبر ، وفي الجملة ضمير عائد على المبتدأ . « 4 » 5 - قوله تعالى : « تَبْصِرَةً » : يقرأ - بالرفع - على أنه خبر لمبتدأ ، محذوف ، أي : ذلك « تَبْصِرَةً » « 5 »
--> ( 1 ) من الآية الأولى من سورة ص . وانظر 2 / 1096 التبيان . وانظر ص 144 الشواذ . ( 2 ) في التبيان : « وإذا » منصوبة بما دل عليه الجواب ، أي : ترجع » 2 / 1173 . وفي البحر المحيط : « وقرأ الجمهور « أإذا » بالاستفهام ، وهم على أصولهم في تحقيق الثانية ، وتسهيلها ، والفصل بينهما ، [ أي بالألف » [ أي بالألف ] وقرأ الأعرج ، . . . . « إذا » بهمزة واحدة على صورة الخبر . . . » 8 / 120 . ( 3 ) في شواذ ابن خالويه : « بالحلما جاءهم » - بكسر اللام : الجحدري » ص 144 . ( 4 ) والرفع - هنا - أرجح ، حيث لا يوجد ما يقوى النصب ، أو يسوى بين الوجهين ، وانظر شرح ألفية ابن مالك ، لابن الناظم - بتحقيقنا ص 241 . ( 5 ) انظر 8 / 12 البحر المحيط ، وهي قراءة زيد بن علي .